العنف الرقمي: عندما ينتقل الإيذاء إلى الشاشة

هل يمكن أن تكون الشاشة مساحة للإيذاء؟

نعم.

قد يستخدم البعض التقنية للتنمر، أو التهديد، أو نشر محتوى خاص، أو ممارسة الابتزاز، أو استدراج الأطفال.

ولهذا أصبحت الحماية الرقمية جزءًا مهمًا من حماية الأسرة والطفل.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية التدخلات المبنية على الأدلة للوقاية من العنف ضد الأطفال عبر الإنترنت.

كيف نحمي أبناءنا؟

لا يكفي أن نقول للطفل:

"لا تتكلم مع الغرباء."

بل نحتاج إلى تعليمه:

  • عدم مشاركة المعلومات الشخصية.
  • عدم مشاركة كلمات المرور.
  • عدم إرسال الصور الخاصة.
  • عدم مقابلة شخص تعرف عليه عبر الإنترنت دون ترتيبات أمان مناسبة وإشراف بالغ.
  • استخدام إعدادات الخصوصية.
  • الحظر والإبلاغ عند التعرض للإساءة.
  • إخبار شخص بالغ موثوق عند الشعور بالخوف.

أهم قاعدة

إذا حدث شيء للطفل عبر الإنترنت، يجب ألا تكون أول رسالة يسمعها:

"ليش سويت كذا؟!"

بل:

"أنا معك، خلينا نحل الموضوع."

لأن الخوف من العقاب قد يدفع الطفل إلى إخفاء المشكلة.

خلاصة

حماية الطفل اليوم تعني أن نحميه في العالم الحقيقي والعالم الرقمي معًا.