ليس كل أذى يمكن رؤيته
عندما نتحدث عن العنف، غالبًا ما نفكر في الإصابة الجسدية.
لكن هناك أنواعًا من الأذى لا تظهر في الصور الطبية ولا يمكن رؤيتها بسهولة.
الإهانة المتكررة، والتخويف، والتحقير، والتهديد، والعزل، والتقليل من المشاعر؛ كلها سلوكيات قد تؤثر في شعور الإنسان بقيمته وأمانه.
كيف تظهر الإساءة النفسية؟
قد تظهر في صورة:
- "أنت لا تفهم شيئًا."
- "لا أحد سيتحملك غيري."
- السخرية المستمرة.
- التهديد.
- إشعار الشخص بأنه مسؤول عن كل مشكلة.
- التقليل من المشاعر.
- استخدام الخوف للسيطرة.
المشكلة ليست في عبارة عابرة قيلت أثناء الغضب، بل في النمط المتكرر وتأثيره على الشخص.
ماذا يحدث عندما تتكرر الإساءة؟
قد يبدأ الشخص في الشك بنفسه.
وقد يصبح أكثر خوفًا من التعبير عن رأيه، أو يشعر بأنه غير قادر على اتخاذ القرارات، أو يبدأ في عزل نفسه عن الآخرين.
أما الطفل فقد يتأثر شعوره بالأمان والثقة بنفسه وعلاقاته مع الآخرين.
كيف نتعامل معها؟
أول خطوة هي الاعتراف بأن الإساءة النفسية تستحق الاهتمام.
لا ينبغي تطبيع الإهانة أو التخويف باعتبارهما "طريقة للتربية" أو "أسلوبًا عاديًا في الأسرة".
وفي الحالات التي تتضمن أذى أو تهديدًا أو خطرًا، من المهم طلب الدعم من المختصين والجهات المناسبة.
تذكر
غياب الكدمة لا يعني غياب الأذى.
والكلمة التي تستخدمها لبناء شخص قد تكون أقوى أثرًا من كلمة تستخدمها لكسره.